أحمد بن محمد الخفاجي

48

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

وأردف اذريونة فوق أذنه * ككأس عقيق في قرارتها تبر « 1 » وقال ابن الرومي : [ من مجزوء الرجز ] : كأنّ اذريونها * والشّمس فيه كاليه « 2 » مداهن من ذهب * فيها بقايا غاليه ( إسرائيل ) : قالوا فيه إسرال وإسرائين « 3 » . ( إِنْجِيل ) : معرّب ، وقيل عربي من النّجل وهو ظهور الماء ، وفتحت همزته وهو دليل العجمة « 4 » . ( إِبْزِيم ) : حلقة لها لسان تكون في السّرج وغيره جمعه أَبَازِيم . ويقال إبزين بالنون أيضا « 5 » . وإبزيم الدرع وإبزينه منقطعة ويسمى الزّرفن بالضم والكسر . وبزيم خطأ وهو من بزم بمعنى عض فليس معرّبا ، وفي الحديث إن درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانت ذات زرافين « 6 » . ( إشْنَان ) : بضم الهمزة وكسرها معرب وهمزته أصلية ووزنه فعلال أو فعلان . ولو جعلت زائدة لكان وزنه إفعال ولا نظير له في العربي ، وعربيه حرض « 7 » . ( أستاذ ) : ليس بعربي لأن مادة ( س ت ذ ) : غير موجودة ومعناه الماهر « 8 » . ولم يوجد

--> ( 1 ) نسبه الخفاجي إلى ابن المعتز ، ولم أعثر عليه في ديوانه ، طبعة دار الجيل ، بيروت . ( 2 ) لم نعثر عليه في ديوانه ، طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت . ( 3 ) في المعرب « إسرائين » بدل « إسرائين » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 106 . ( 4 ) قال الزمخشري : التوراة والإنجيل اسمان أعجميان ، وتكلف اشتقاقها من الورى والنّجل ووزنهما بتفعلة وإفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيين ، وقرأ الحسن « الإنجيل » بفتح الهمزة وهو دليل على العجمة ؛ لأن أفعيل بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب . الزمخشري : الكشاف ، ج 1 ص 410 . ( 5 ) في إبزيم ثلاث لغات : إبزيم وإبزين وإبزام . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 124 . ( 6 ) وفي الحديث : كان درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ذات زرافين إذا علّقت بزرافينها سترت ، وإذا أرسلت مست الأرض . ابن منظور : لسان العرب ، مج 13 ص 197 ، مادة ( زرفن ) . ( 7 ) الإشنان الحرض بالعربية . الجواليقي : المعرب ، ص 124 . ( 8 ) أما الأستاذ فكلمة ليست بعربية . يقولون للماهر بصنعته أستاذ . واصطلحت العامة إذا عظّموا الخصيّ أن يخاطبوه بالأستاذ . وإنما أخذوا ذلك من الأستاذ الذي هو الصانع لأنه ربما كانت تحت يده غلمان يؤدبهم فكأنه أستاذ في حسن الأدب . الجواليقي : المعرب ، ص 125 . وأثبت المعجم الوسيط هذه المادة ، فقال : الأستاذ : المعلم ( معرب ) ، ومعناه الماهر في الصناعة يعلمها غيره . يراجع ، المعجم الوسيط ، ج 1 ص 16 ، مادة ( أستاذ ) .